1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

منظمات: أكثر من مليون سوري يعيشون تحت الحصار

٩ فبراير ٢٠١٦

أفادت منظمتان غير حكوميتان ان أكثر من مليون سوري يعيشون تحت الحصار بعد خمس سنوات من الحرب، مشيرة إلى أن الأزمة "أسوأ بكثير" مما وصفته الأمم المتحدة. وفي الأثناء، أُعلن عن استهداف الطيران الروسي مستشفى في طفس جنوب سوريا.

https://p.dw.com/p/1HsKb
Syrische Flüchtlinge an der türkisch-syrischen Grenze
صورة من: Imago/Zuma

أفادت منظمتان غير حكوميتان الثلاثاء (التاسع من فبراير/ شباط 2016) أن أكثر من مليون سوري يعيشون تحت الحصار بعد خمس سنوات من الحرب، مشيرة إلى أن الأزمة "أسوأ بكثير" مما تحدث عنه مسؤولو الأمم المتحدة. وخلص مشروع مشترك يجمع معلومات من شبكة تنتشر في عمق المجتمعات السورية المحاصرة إلى نتيجة قاتمة بأن نقص تقارير الأمم المتحدة بشأن الحصار قد "يشجع دون قصد على توسيع استراتيجية الحكومة السورية بالاستسلام أو التجويع".

وساقت جمعية "باكس" الهولندية و"معهد سوريا" الأمريكي، حسبما نقلته وكالة فرانس برس، مثالاً على ذلك بلدة مضايا التي قضى فيها 46 شخصاً بسبب الجوع منذ كانون الأول/ ديسمبر، وحذرت من أن الحجم الحقيقي للازمة يغطي عليه ما وصفته بـ"نقص تقارير" الأمم المتحدة عن الوضع على الأرض.

وفي أواخر العام الماضي، ظهرت صور لبالغين وأطفال مصابين بالنحول الشديد نتيجة الجوع في مضايا أثارت غضباً عالمياً. ومؤخراً سُمح بدخول بعض المساعدات الإنسانية إلى تلك البلدة.

وتضمنت بيانات جديدة جمعتها منظمات غير حكومية 46 بلدة محاصرة في أنحاء سوريا يقطنها أكثر من مليون نسمة محاصرين بمعظمهم من قبل قوات النظام، بحسب التقرير. وأضاف التقرير أن الأرقام يمكن أن تكون أعلى من ذلك لأن جمع البيانات بدأ في تشرين الثاني/ نوفمبر. وأفاد أن المحاصرين معرضون "لمخاطر كبيرة بالوفاة" بسبب نقص المواد الغذائية والكهرباء ومياه الشرب.

وقال التقرير إن "المعلومات التي جمعتها حديثاً مبادرة "سيج ووتش" (مراقبة الحصار) تبين أن هناك أكثر بكثير من مليون سوري يخضعون للحصار في مناطق داخل دمشق وفي محافظات ريف دمشق وفي حمص ودير الزور ومحافظة إدلب"، مؤكداً أن أزمة البلدات المحاصرة في سوريا "أخطر بكثير" مما قدره مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة.

في غضون ذلك، أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود" الثلاثاء مقتل ثلاثة أشخاص وجرح ستة آخرين على الأقل في قصف جوي لمستشفى تدعمه في بلدة طفس بمحافظة درعا جنوب سوريا. وقالت المنظمة إن المستشفى هو "المرفق الصحي الأخير الذي تعرض للقصف في سلسلة الغارات الجوية في جنوب سوريا". وأدى القصف إلى "أضرار جزئية في مبنى المستشفى ووضع سيارة الإسعاف المستخدمة بكثافة خارج الخدمة".

م.أ.م/ ي.أ (أ ف ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد