ألمانيا تعتقل "قائد ميليشيا" سوري بشبهة جرائم ضد الإنسانية
٣٠ سبتمبر ٢٠٢٥
ألقت السلطات الألمانية القبض على سوري، مشتبه به، يُعتقد أنه قاد ميليشيا تابعة للنظام السوري السابق، وذلك في عملية أمنية تمت بالتعاون بين شرطة مدينة برلين ومكتب الادعاء العام الاتحادي في كارلسروه.
وبحسب ما أعلن الادعاء اليوم الثلاثاء (30 سبتمبر/ أيلول 2025)، يواجه المشتبه به، الذي يُرمز إليه باسم "أنور س."، تهمًا خطيرة تتعلق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، من بينها التعذيب والقتل والحرمان من الحرية.
"هجمات ممنهجة" بعد صلاة الجمعة في حلب
ووفقًا للادعاء العام، يُشتبه في أن أنور س. شارك في هجمات عنيفة على مدنيين في مدينة حلب شمال سوريا في ثماني مناسبات يوم الجمعة، وذلك بين أبريل/نيسان ونوفمبر/تشرين الثاني 2011، في أعقاب اندلاع الحرب الأهلية السورية.
ويُنسب لأفرادالميليشيا، المعروفة في الإعلام السوري المعارض للأسد باسم "الشبيحة"، استخدام عصى معدنية وأنابيب حديدية وأجهزة صعق كهربائي في الاعتداءات، التي وقعت غالبًا بعد صلاة الجمعة، بزعم تفريق الاحتجاجات أو منعها.
وفاة متظاهر وتسليم آخرين للاستخبارات
في إحدى الحوادث التي وقعت أمام مسجد، تسبب الاعتداء في إصابة متظاهر بجروح بالغة أدت إلى وفاته لاحقًا. كما قام أفراد الميليشيا بتسليم بعض المتظاهرين إلى الشرطة أو أجهزة الاستخبارات، حيث تعرضوا هناك لـسوء معاملة قاسية وإهانات، بحسب ما أفاد به الادعاء العام.
عرض المشتبه به على المحكمة الاتحادية العليا
ومن المقرر أن يُنقل أنور س. يوم غد الأربعاء إلى مدينة كارلسروه، حيث سيُعرض على قاضي التحقيق في المحكمة الاتحادية العليا، الذي سيقرر ما إذا كان سيتم حبسه احتياطيًا على خلفية التهم الموجهة إليه.
تحرير: عبده جميل المخلافي