أخبار اليوم: المالكي يعود للواجهة مرشّحا لرئاسة حكومة العراق
نشر في ٢٤ يناير ٢٠٢٦آخر تحديث ٢٤ يناير ٢٠٢٦
كل ما تحتاجون معرفته
*الجزائر تستدعي القائم بالأعمال الفرنسي احتجاجا على تحقيق تلفزيوني
* ترشيح نوري المالي لرئاسة حكومة العراق
*حادثة قتل أخرى على يد ضباط الهجرة الفيدراليين في مدينة مينيابوليس الأمريكية
*جنرال ألماني: الناتو يخطط لإنشاء "منطقة دفاع مؤتمتة" على حدوده مع روسيا
* محادثات روسية أوكرانية "بناءة" في أبوظبي
*بسبب تصاعد التوتر الأمريكي الإيراني شركات طيران أوروبية تعلق رحلاتها إلى الشرق الأوسط
* شرودر يحذر من شيطنة روسيا ويدعو إلى استئناف إمدادات الطاقة
* منظمات شبابية في ألمانيا تطالب بحظر الترحيل إلى سوريا
* تواصل محادثات روسيا وأوكرانيا وأمريكا في أبوظبي لإنهاء الحرب
* تقرير: ويتكوف وكوشنر يبحثان مع نتنياهو مستقبل غزة
الجزائر تستدعي القائم بالأعمال الفرنسي احتجاجا على تحقيق تلفزيوني
استدعت وزارة الخارجية الجزائرية السبت القائم بأعمال السفارة الفرنسية للاحتجاج على تحقيق بثته قناة تلفزيونية عامة بشأن تدهور العلاقات بين البلدين.
وذكرت الخارجية في بيان أن الاستدعاء جاء "على إثر بث القناة العمومية فرانس 2 لما يقدم زورا وبهتانا على أنه فيلم وثائقي، في حين أنه في الواقع ليس سوى نسيج من الأكاذيب والافتراءات التي تنطوي على إساءات عميقة واستفزازات لا مبرر لها".
ونددت الخارجية بمشاركة السفير ستيفان روماتيه الذي يدير السفارة من باريس بعد مغادرته الجزائر بطلب من الرئيس إيمانويل ماكرون بسبب الأزمة المستمرة منذ صيف 2024. ورأت أن "مشاركة السفير شخصيا، في تنشيط هذه الحملة المسيئة التي تقودها هذه القناة العمومية، من شأنها أن تعزز الشعور بأن هذه الحملة قد حظيت بتزكية من جهات رسمية فرنسية".
وأكدت إدانة الحكومة "بأشد العبارات البرنامج المعني (...) كما تعرب عن رفضها الشديد لتورط سفير فرنسا بالجزائر في ارتكاب أفعال تتعارض بشكل واضح مع ممارسة مهامه".
وبحسب مقاطع بثها البرنامج على فيسبوك، تحدث السفير الفرنسي عن قرار ماكرون في نهاية تموز/يوليو 2024 بدعم مقترح الحكم الذاتي المغربي للصحراء الغربية ، وهو ما تلاه قرار الجزائر بسحب سفيرها من باريس.
وقال إن القرار "لم يصدر فجأة بل تم التفكير فيه ودراسته لأسابيع، مع تحمل عواقبه سواء بالنسبة للعلاقات مع المغرب أو الجزائر".
تحالف "الإطار التنسيقي" يرشّح نوري المالكي لرئاسة الوزراء في العراق
أعلن تحالف "الإطار التنسيقي" المؤلف من أحزاب شيعية مقربة من إيران ويشكل أكبر كتلة في البرلمان العراقي، السبت ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء. وتمهد هذه الخطوة الطريق لمفاوضات تهدف إلى تشكيل حكومة جديدة، والتي ستحتاج إلى التعامل بحذر شديد في بيئة تتمتع فيها كل من الولايات المتحدة وإيران بقدر من النفوذ.
ويتعين على الحكومة الجديدة أيضا التعامل مع العشرات من الجماعات المسلحة المقربة من إيران والمسؤولة أمام قادتها أكثر من مسؤوليتها أمام الدولة، وتواجه في الوقت نفسه ضغوطا متزايدة من الولايات المتحدة لتفكيك تلك الفصائل المسلحة.
وقال التحالف في بيان "بعد نقاش معمّق ومستفيض، قرر الإطار التنسيقي بالأغلبية ترشيح السيد نوري كامل المالكي لمنصب رئيس مجلس الوزراء، مرشحا للكتلة النيابية الأكثر عددا واستنادا إلى خبرته السياسية والإدارية، ودوره في إدارة الدولة".
وأكّد "التزامه الكامل بالمسار الدستوري وحرصه على العمل مع جميع القوى الوطنية لتشكيل حكومة قوية وفاعلة قادرة على مواجهة التحديات وتقديم الخدمات وحماية أمن العراق ووحدته".
بحسب الدستور العراقي، يُفترض بعد الجلسة الأولى أن ينتخب البرلمان رئيسا للجمهورية خلال 30 يوما. ويتوجّب على رئيس الجمهورية أن يُكلّف رئيسا للوزراء خلال 15 يوما من تاريخ انتخابه، يكون مرشح "الكتلة النيابية الأكبر عددا" بحسب الدستور. ولدى رئيس الوزراء المكلف مهلة 30 يوما لتأليف حكومته وعرضها لنيل الثقة.
وبموجب الدستور العراقي، ترض بعد الجلسة الأولى أن ينتخب البرلمان رئيسا للجمهورية خلال 30 يوما. ويتوجّب على رئيس الجمهورية أن يُكلّف رئيسا للوزراء خلال 15 يوما من تاريخ انتخابه، يكون مرشح "الكتلة النيابية الأكبر عددا" بحسب الدستور. ولدى رئيس الوزراء المكلف مهلة 30 يوما لتأليف حكومته وعرضها لنيل الثقة.
وشغل المالكي، وهو شخصية بارزة في حزب الدعوة الإسلامية الشيعي، منصب رئيس وزراء العراق لفترتين من 2006 إلى 2014، وهي فترة اتسمت بالعنف الطائفي والصراع على السلطة مع خصومه السنة والأكراد، وتزايد التوتر مع الولايات المتحدة.
وتنحى بعد أن استولى تنظيم داعشعلى أجزاء كبيرة من البلاد في 2014، لكنه ظل من الأطراف السياسية الفاعلة والمؤثرة، إذ قاد ائتلاف "دولة القانون" وحافظ على علاقات وثيقة مع الفصائل المدعومة من إيران.
ولا يزال قوة مؤثرة في السياسة العراقية على الرغم من الاتهامات الموجهة إليه منذ فترة طويلة بأنه أجج الصراع الطائفي وفشل في منع تنظيم "داعش" من الاستيلاء على مناطق واسعة من البلاد قبل عقد.
حادثة قتل أخرى على يد ضباط الهجرة الفيدراليين في مدينة مينيابوليس الأمريكية
توفي رجل / 51 عاما / بعد أن أطلق عليه ضباط الهجرة الفيدراليين النار، اليوم السبت في مدينة مينيابوليس الأمريكية، بحسب سجل مستشفى حصلت عليه وكالة أسوشيتد برس.
وقال حاكم ولاية مينيسوتا التي تتبعها مينيابوليس، تيم والز، إن إطلاق النار جاء في سياق حملة صارمة على الهجرة تقودها إدارة الرئيس دونالد ترامب، بينما لم تتضح تفاصيل الحادث بشكل فوري. وقال والز، وهو ديمقراطي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إنه كان على تواصل مع البيت الأبيض بعد الحادثة.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي تريشيا ماكلولين في رسائل نصية لوكالة أسوشيتد برس إن الرجل كان يحمل سلاحا ومعه خزنتى ذخيرة ، وإن الموقف لا يزال "يتطور". ونشرت وزارة الأمن الداخلي صورة لمسدس قالت إنه كان بحوزة الشخص الذي تعرض لإطلاق النار.
وقعت حادثة إطلاق النار هذه وسط احتجاجات يومية واسعة النطاق تشهدها المدينتان التوأم (منيابولس وسانت بول) منذ حادثة إطلاق النار في 7 يناير/كانون الثاني التي أودت بحياة رينيه جود (37 عاما) والتي قُتلت عندما أطلق عنصر من هيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك النار باتجاه مركبتها.
وقد وقعت حادثة إطلاق النار اليوم على بعد ما يزيد قليلا عن ميل واحد من المكان الذي قتلت فيه "جود".
وحث والز الرئيس دونالد ترامب على إنهاء ما وصفته وزارة الأمن الداخلي بأنها أكبر عملية لإنفاذ قوانين الهجرة في تاريخها، وقال في منشور عبر منصة (إكس): "اسحبوا الآلاف من رجال الأمن العنيفين وغير المدربين من مينيسوتا.. فورا".
وشن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوما حادا على عمدة مدينة مينيابوليس وحاكم ولاية مينيسوتا، وكتب ترامب عبر منصته "تروث سوشيال: "إن العمدة والحاكم يحرضان على التمرد بخطابهما المغرور والخطير والمتغطرس !". وأضاف بخصوص هيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك : "دعوا وطنيي هيئة الهجرة والجمارك يقومون بعملهم!".
جنرال ألماني: الناتو يخطط لإنشاء "منطقة دفاع مؤتمتة" على حدوده مع روسيا
يخطط حلف شمال الأطلسي (الناتو) لتعزيز دفاعاته على الحدود الأوروبية مع روسيا خلال العامين المقبلين، عبر إنشاء "منطقة دفاع مؤتمتة" تعتمد على معدات تعمل تقريبا من دون جنود، وفق ما صرح جنرال ألماني للصحافة اليوم السبت (24 يناير/كانون الثاني 2026).
أوضح الجنرال توماس لوين، نائب رئيس هيئة العمليات في قيادة القوات البرية التابعة للناتو في إزمير بتركيا، لصحيفة "فيلت أم تسونتاغ" أن هذا الحزام الدفاعي سيتضمن منطقة يتعين على العدو عبورها قبل التقدم، واصفا إياها بأنها "نوع من المنطقة الساخنة".
وبيّن أن أجهزة استشعار ستتولى رصد قوات الخصم وتفعيل أنظمة الدفاع، مثل طائرات مسيّرة مسلحة، وآليات قتالية شبه ذاتية، وروبوتات أرضية غير مأهولة، إضافة إلى أنظمة آلية للدفاع الجوي والمضاد للصواريخ. غير أن القرار النهائي باستخدام هذه الأسلحة سيبقى "دائما مسؤولية البشر".
وستُوزَّع أجهزة الاستشعار التي ستغطي مساحة تمتد لآلاف الكيلومترات "على الأرض، وفي الفضاء، وفي الفضاء السيبراني ، أو في الجو"، بحسب لوين. وأضاف أنها ستجمع بيانات عن "تحركات الخصم أو استخدامه للأسلحة"، بهدف إطلاع "جميع دول الناتو في الوقت الفعلي".
كما ستشمل الخطة تعزيز مخزونات الأسلحة الحالية، والإبقاء على القوات المنتشرة "بالمستوى نفسه" القائم حاليا، فضلا عن استخدام الحوسبة السحابية و الذكاء الاصطناعي لإدارة النظام.
وقد بدأت بالفعل تجارب أولية لبعض مكونات النظام ضمن مشاريع تجريبية في بولندا ورومانيا. وبحسب "فيلت أم تسونتاغ"، يُفترض أن يبدأ تشغيل المنظومة الدفاعية للناتو، إن أمكن، بحلول نهاية العام 2027.
محادثات ثلاثية "بناءة" في أبوظبي.. هل تقترب حرب أوكرانيا من نهايتها؟
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن "الكثير" نوقش خلال المحادثات "البناءة" التي توسطت فيها الولايات المتحدة مع روسيا بشأن إنهاء الحرب، ومن المتوقع مواصلتها "الأسبوع المقبل".
وقال زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي بعد انتهاء المحادثات في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، "لقد نوقش الكثير، ومن المهم أن المحادثات كانت بنّاءة".
وأضاف "إذا كان هناك استعداد للمضي قدما - و أوكرانيامستعدة - فستعقد اجتماعات أخرى، ربما في مطلع الأسبوع المقبل".
وومن المقرر أن تستضيف الإمارات الأسبوع المقبل جولة محادثات ثلاثية جديدة بين أوكرانيا وروسيا و الولايات المتحدة لوقف الحربالمستمرة منذ نحو أربعة أعوام، وفق أفاد مصدر مطلع على المناقشات وكالة فرانس برس.
وأكد المصدر الذي طلب عدم كشف هويته بسبب حساسية الملف، أن المحادثات ستستمر، بعد أن صرح متحدث باسم الحكومة الإماراتية بأن الجلسة الثانية من المفاوضات في أبو ظبي عُقدت في "أجواء بناءة وإيجابية".
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الخارجية الروسية قولها اليوم السبت، في تعليقها على احتمال إجراء محادثات إضافية مع الوفد الأوكراني، إن
موسكو لا تزال منفتحة على استمرار الحوار.
بسبب تصاعد التوتر الأمريكي الإيراني شركات طيران أوروبية تعلق رحلاتها إلى الشرق الأوسط
استأنفت شركة الخطوط الجوية الفرنسية (إير فرانس) السبت (24 يناير/كانون الثاني 2026) رحلاتها إلى دبي، غداة تعليقها مؤقتا بسبب التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط، بحسب ما أفادت الشركة.
وأوضحت الشركة الفرنسية أنها تتابع "لحظة بلحظة تطور الأوضاع في الشرق الأوسط، وتراقب باستمرار الوضع الجيوسياسي في المناطق التي تسيِّر رحلات إليها أو تعبر أجواءها، لضمان أعلى مستويات السلامة والأمن للرحلات".
في المقابل، أوقفت الخطوط الجوية الملكية الهولندية (كيه.إل.إم) رحلاتها إلى دبيوالرياض والدمام في السعودية و تل أبيب حتى إشعار آخر. وأوضحت في بيان لها أنه كإجراء احترازي، تتجنب حاليا التحليق في المجال الجوي لعدد من دول الخليج بالإضافة إلى إيرانوالعراق وإسرائيل.
وأعلنت شركة لوكس إير(شركة الطيران الوطنية في لوكسمبورغ) تأجيل رحلتها المقررة اليوم من لوكسمبورج إلى دبي لمدة 24 ساعة "في ضوء التوترات المستمرة وانعدام الأمن الذي يؤثر على المجال الجوي للمنطقة وتماشيا مع الإجراءات التي اتخذتها العديد من شركات الطيران الأخرى.
وأبلغت الشركة وكالة أسوشيتد برس(أ ب) أنها تراقب الوضع عن كثب "وسيتم اتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت الرحلة ستعمل غدا بناء على التقييم المستمر".
وعلقت العديد من شركات الطيران الأوروبية رحلاتها إلى دول الشرق الأوسط وعبرها، حيث تثير التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مخاوف من حدوث اضطرابات أوسع نطاقا في منطقة الخليج العربي. وتؤكد عمليات الإلغاء سرعة تأثر قطاع الطيران المدني بالتوترات الجيوسياسي.
جاء هذا الاضطراب في أعقاب تصريحات الرئيس دونالد ترامب بأن أمريكا أرسلت أصولا بحريا إلى الشرق الأوسط، مما جدد المخاوف من احتمالية تنفيذه تهديداته بمهاجمة إيران بسبب قمع الحكومة العنيف للمتظاهرين.
وأوصت هيئة تنظيم الطيران في الاتحاد الأوروبي في 16 يناير كانون الثاني شركات الطيران التابعة للتكتل بالابتعاد عن المجال الجوي الإيراني.
شرودر يحذر من شيطنة روسيا ويدعو إلى استئناف إمدادات الطاقة
وصف المستشار الألماني الأسبق، غيرهارد شرودر، الحرب الروسية على أوكرانيا بأنها مخالفة للقانون الدولي، لكنه حذر في الوقت نفسه من "شيطنة" روسيا. وكتب شرودر (81 عاما) في مقال رأي بصحيفة "برلينر تسايتونغ" الألمانية: "بالطبع لا يمكن احترام الحرب في أوكرانيا، ولا التهوين منها. إنها مخالفة للقانون الدولي، وتمثل انتهاكا لحقوق الإنسان"، مضيفا أنه يتعين استخدام جميع الوسائل الدبلوماسية لوقف الحرب.
وأكد السياسي المخضرم، الذي ينتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي، والذي يواجه انتقادات منذ سنوات بسبب صداقته الممتدة لفترة طويلة مع الرئيس الروسيفلاديمير بوتين وعمله لدى شركات نفط وغاز روسية، أنه يعارض أيضا "شيطنة روسيا باعتبارها عدوا أبديا".
وكتب شرودر: "ليست روسيا بلد البرابرة، بل هي بلد ذو ثقافة عظيمة وروابط تاريخية متعددة مع ألمانيا"، مضيفا أن تعرض هذا البلد خلال حربين عالميتين لهجوم وحشي من جنود ألمان يظل "عارا ألمانيا".
ورأى شرودر أن الحديث يتنامى اليوم عن "القدرات" العسكرية، في حين أن ألمانيا وأوروبا بحاجة بالدرجة الأولى إلى "القدرة على السلام"، مضيفا أنه لا يزال يرى لذلك أنه سلك نهجا سليما عندما دفع خلال فترة توليه منصب المستشار نحو الاستيراد الآمن والموثوق للطاقة الرخيصة من روسيا، وكتب: "نحن بحاجة إلى مثل هذه الأشكال من التعاون مع روسيا".