لإنجاز هذه المهمة حورت الأسرة سيارة إلى كرفان بجهود خاصة. لكن العملية كانت ليست بالسهلة لعدم توفر الأدوات اللازمة لتحوير السيارة إلى كرفان. وبعد مضي أشهر نجحت الأسرة بعمل كرفان يتوفر فيه مطبخ صغير وسجاد و مكان لتعليق الملابس وثلاجة صغيرة ليبدو كمنزل صغير متنقل يتوفر فيه أيضا وسائل الأمان مثل مطفأة حريق.
ذكرت ربة الأسرة نور خلال المقابلة أن هناك عوائل عراقية كثيرة تذهب للتخييم في الصحراء أو شمال العراق في كردستان لكن ليس هناك أماكن مخصصة للتخييم كما في الدول الأوروبية وهذا ما يجعل رحلة التخييم صعبة نوعا ما، فيما يخص السلامة وعدم توفر احتياجات معينة مثل الكهرباء والحمامات. لكن يأمل رب الأسرة زيد بأن تنتشر ثقافة التخييم في العراق وتتوفر أماكن مخصصة لها ومجهزة لكل احتياجات التخييم.
تباينت ردود فعل الناس من الأهل والأصدقاء بفكرة زيد ونور للتخييم داخل العراق فمنهم من وجدها فكرة غريبة ومنهم من شجعهم عليها. لهذا يسعى زيد بالتشجيع أكثر لهذه الفكرة ويطمح هو وزوجته نور بتوسع رحلاتهم ليس في داخل العراق فقط بل في الخارج أيضا.
أجرت الحوار للعراق اليوم: زينب الخفاجي