1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

ألمانيا تحث على ضبط النفس عقب مقتل عالم نووي إيراني بارز

٢٨ نوفمبر ٢٠٢٠

بعد قتل عالم نووي إيراني بارز، حثت ألمانيا على ضبط النفس وعلى تجنب تصعيد التوتر بما بخص أية محادثات حول برنامج إيران النووي. وتأمل ألمانيا بإمكانية تسوية الخلاف حول البرنامج النووي الإيراني مع تسلم بايدن السلطة.

https://p.dw.com/p/3lxTQ
سيارة محسن فخري زاده
جانب من الهجوم على العالم النووي الايراني صورة من: IRIB NEWS AGENCY/AFP

دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إلى ضبط النفس عقب الهجوم الدموي على عالم نووي إيراني. ودعا ماس في تصريحات لصحف مجموعة "فونكه" الألمانية الإعلامية الصادرة اليوم السبت (28 نوفمبر/ تشرين الثاني)، في إشارة إلى مفاوضات محتملة حول برنامج إيران النووي، "كافة الأطراف على نحو مُلح إلى الامتناع عن اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد".

وذكر ماس أنه على الرغم من عدم توفر معلومات خاصة بشأن الواقعة، فإنه من الواضح "أن مقتل محسن فخري زاده سيزيد الوضع سوءا مرة أخرى في المنطقة-  في وقت لا نحتاج فيه إلى مثل هذا التصعيد".

مؤتمر صحفي في طهران بين وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف (10/6/2020)
صورة من الأرشيف من زيارة سابقة لوزير خارجية ألمانيا هايكو ماس إلى طهران (10/6/2020)صورة من: Getty Images/AFP/A. Kenare

وأدان وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف بشدة العملية التي وصفها بـ "الإرهابية العمياء"، مؤكدا وجود مؤشرات تثبت تورط إسرائيل في عملية الاغتيال، حسبما ذكرت وكالة فارس.

وأضاف أن إيران تدعو المجتمع الدولي، وتحديدا أوروبا، إلى وضع حد لمعاييرها المزدوجة المشينة، وإدانة هذا العمل الارهابي المنظم.

واغتيل أمس الجمعة محسن فخري زاده، الذي وصفته إسرائيل بأنه عامل رئيسي في مسعى إيران لامتلاك أسلحة نووية، عندما نُصب له كمين في منطقة دماوند بضواحي العاصمة طهران، حيث تعرضت سيارته لوابل من النيران. وتم نقله إلى المستشفى حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.

وأفاد بيان لوزارة الدفاع الإيرانية، أن عناصر "إرهابية" مسلحة هاجمت ظهر الجمعة سيارة تقل محسن فخري زاده رئيس منظمة الأبحاث والابتكار بالوزارة. وجاء في البيان أنه "أثناء الاشتباك بين فريقه الأمني والإرهابيين، أصيب محسن فخري زاده بجروح خطيرة ونقل إلى المستشفى"، حيث توفي هناك.

وكان أربعة علماء نوويين إيرانيين آخرين قد قتلوا في طهران منذ عام 2010. 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أنهى الاتفاق الدولي مع إيران بشأن البرنامج النووي الإيراني بقرار منفرد وفرض عقوبات اقتصادية على طهران.

ويرى مراقبون إيرانيون في الهجوم محاولة من جانب إسرائيل وحكومة ترامب لنسف بداية جديدة في العلاقات بين طهران وواشنطن مع خليفة ترامب الديمقراطي الفائز في الانتخابات جو بايدن. ولم يتضح بعد من يقف وراء الهجوم الدموي.

ع.أ.ج / ص.ش (د ب أ، رويترز )

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد