1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

البابا فرنسيس يدعو إلى احترام القانون الإنساني في إدلب

٩ فبراير ٢٠٢٠

فيما وجه البابا فرانسيس دعوة إلى احترام القانون الإنساني في إدلب إثر تقارير "مؤلمة حول أوضاع النساء والأطفال"، تمكن الجيش السوري من السيطرة على الزربة، أكبر بلدات ريف حلب الجنوبي بعد معارك ضارية.

https://p.dw.com/p/3XUWo
بابا الفاتيكان فرانسيس متحدثاً من ساحة القديس بطرس
البابا فرنسيس: "أجدد مناشدتي المخلصة للمجتمع الدولي وجميع الأطراف المعنية باستخدام السبل الدبلوماسية والحوار والمفاوضات من أجل حماية‭ ‬أرواح المدنيين ومصيرهم". صورة من: Getty Images/AFP/V. Pinto

دعا البابا فرنسيس اليوم الأحد (التاسع من شباط/ فبراير 2020) إلى احترام القانون الإنساني في إدلب السورية وسط تصعيد لهجوم تشنه الحكومة السوريةأدى إلى نزوح أكثر من مليون شخص في شهرين.

وقال البابا أمام عشرات الآلاف من الحجاج في ساحة القديس بطرس إن التقارير الواردة من إدلب "مؤلمة... خاصة فيما يتعلق بأوضاع النساء والأطفال ومنْ أُجبروا على الفرار بسبب التصعيد العسكري".

وأضاف البابا فرنسيس: "أجدد مناشدتي المخلصة للمجتمع الدولي وجميع الأطراف المعنية باستخدام السبل الدبلوماسية والحوار والمفاوضات، فيما يتعلق بالقانون الإنساني الدولي، من أجل حماية‭ ‬أرواح المدنيين ومصيرهم". ثم قاد البابا الحشد في صلاة خاصة "من أجل سوريا الحبيبة الشهيدة".

من جانب آخر عززت تركيا وجودها العسكري في المنطقة قائلة إن تقدم القوات السورية المدعومة من روسيا والقوات المتحالفة معها يهدد بأزمة إنسانية جديدة. وتهدد الأزمة بإطلاق موجة جديدة من النازحين إلى الحدود الجنوبية لتركيا، فيما لوحت أنقرة باتخاذ إجراء ما لم تنسحب تلك القوات.

وتدعم كل من تركيا وروسيا طرفين متناحرين في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا منذ نحو تسع سنوات لكنهما أبرمتا مجموعة من الاتفاقات منذ 2017 تهدف إلى وقف إراقة الدماء.

واستقبلت تركيا 3.6 مليون لاجئ سوري، حسب تصريحات السلطات التركية. وهدد الرئيس التركي رجب طب أردوغان خلال الأيام القليلة الماضية بالتصدي للقوات السورية المدعومة من روسيا ما لم تنسحب من المنطقة.

ميدانياً، أعلن الجيش السوريالنظامي السيطرة على بلدة الزربة أكبر بلدات ريف حلب الجنوبي اليوم الأحد . وقال قائد ميداني يقاتل مع الجيش السوري في جبهات ريف حلب الجنوبي: "بدأ الجيش السوري تمشيط بلدة الزربة أكبر بلدات ريف حلب الجنوبي بعد السيطرة عليها صباح اليوم. كما تمت السيطرة على بلدة البرقوم وقرية الصالحية وتتقدم القوات باتجاه منطقة الايكاردا الوحيدة التي تحت سيطرة فصائل المعارضة شرق اتوتستراد دمشق حلب الذي عبرته قواتنا صباح وسيطرت على قرية البوابية وتتقدم الآن باتجاه الحسيبية والايكاردا من جهة الجنوب".

وأكد القائد الميداني لوكالة الأنباء الألمانية: "أغلب البلدات والنقاط التي تمت السيطرة عليها شرق اتوتسراد حلب دمشق لم تكن فيها مواجهات مع مسلحي المعارضة بل كانت مجموعات صغيرة رفضت الانسحاب".

وبعد سيطرة الجيش السوري على بلدة الزربة انحسرت سيطرة فصائل المعارضة على منطقة صغيرة من اتوستراد حلب دمشق لا تتجاوز 15 كم.

من جانبه اتهم قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير التابعة لـ"الجيش السوري الحر"، "الطيران الروسي والقوات الحكومية السورية باتباع سياسة الأرض المحروقة حيث استخدمت وسائط نارية بشكل كبير جداً ضد بلدات وقرى خالية بعد نزوح سكانها بقصد تدمير منازل المدنيين وممتلكاتهم بعدما نزحوا باتجاه ريف حلب وإدلب وسط ظروف جوية بالغة الصعوبة".

ع.غ/ (د ب أ، رويترز)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

المزيد من الموضوعات