1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

الجيش السوداني: "لن نتسامح مع انزلاق البلاد نحو الفوضى"

٨ أبريل ٢٠١٩

أعلن وزير الدفاع السوداني أن القوات المسلحة "لن تسمح بانزلاق البلاد نحو الفوضى"، بالتزامن مع تجمع آلاف المتظاهرين أمام مقر القيادة العامة للجيش، فيما دعى المحتجون الجيش إلى سحب يده عن نظام البشير "ودعم خيار الشعب".

https://p.dw.com/p/3GTnm
Sudan Proteste gegen Staatschef Al-Baschir in Khartum
صورة من: Getty Images/AFP

قال الفريق ركن عوض بن عوف وزير الدفاع، النائب الأول للرئيس السوداني خلال اجتماع لكبار قادة الجيش (اليوم الاثنين الثامن من نيسان/ ابريل 2019) حسبما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "إن القوات المسلحة ليست ضد تطلعات وطموحات وأماني المواطنين، لكنها لن تسمح بانزلاق البلاد نحو الفوضى ولن تتسامح مع أي مظهر من مظاهر التفلت الأمني".

وأكد الوزير السوداني أن القوات المسلحة لن تسمح بإحداث "شرخ في القوات المسلحة وإحداث الفتنة بين مكونات المنظومة الأمنية بالبلاد"، مضيفاً في بيان بثته وكالة السودان للأنباء أن القوات المسلحة "تقّدر أسباب الاحتجاجات.. ولكنها لن تسمح بانزلاق البلاد نحو الفوضى ولن تتسامح مع أي مظهر من مظاهر التفلت الأمني"

وأكد الوزير أن القوات المسلحة هي "صمام أمان هذا البلد ولن تفرط في أمنه ووحدته وقيادته". جاء ذلك لدى مخاطبته اللقاء التنويري الذي جمع قادة القوات المسلحة برتبة الفريق واللواء صباح اليوم بوزارة الدفاع، بحسب وكالة الأنباء السودانية (سونا).

من جانبها، دعت حركة الاحتجاجات الى "تواصل مباشر" مع قيادة القوات المسلحة من أجل "تيسير عملية الانتقال السلمي للسلطة"، بينما يواصل آلاف المتظاهرين اعتصامهم أمام مقرها في الخرطوم. وأشار "تحالف الحرية والتغيير" إلى ضرورة قيام "تواصل مباشر" مع قيادة الجيش من أجل "الانتقال السلمي للسلطة".

البشير والجيش... Game over؟

 ودعا البيان الذي تلاه عمر الدقير أحد قادة التحالف خارج مبنى القيادة العامة للجيش "القوات المسلحة الى دعم خيار الشعب السوداني في التغيير والانتقال إلى حكم مدني ديموقراطي". كما دعا البيان الى "التواصل المباشر بين قوى إعلان الحرية والتغيير وقيادة القوات المسلحة لتيسير عملية الانتقال السلمي للسلطة الى حكومة انتقالية". ودعا البيان القوات المسلحة الى "سحب يدها عن النظام الحالي الذي فقد أي مشروعية، وقطع الطريق أمام محاولاته البائسة لجر البلاد الى العنف".

ويعتصم متظاهرون يطالبون برحيل الرئيس عمر البشير منذ ثلاثة أيام أمام مقر القوات المسلحة. وأفاد شهود عيان أن الجنود أقاموا حواجز في الشوارع القريبة من المجمع بعدما فشل عناصر جهاز الأمن والمخابرات والشرطة في إجبار المتظاهرين على مغادرة المكان.

 ومنذ اندلاع التظاهرات الاحتجاجية ضد نظام الرئيس عمر البشير في كانون الأول/ديسمبر، يتعامل عناصر من جهاز الأمن والمخابرات ومن شرطة مكافحة الشغب مع المتظاهرين ويحاولون تفريقهم، إلا أن الجيش لم يتدخل.

م.م/ ع.ج.م (أ ف ب، رويترز، د ب ا)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد