عشرات الآلاف من أفراد فيتنظيم داعش الإرهابي وأسرهم و "سباياهم" لايزالون في مخيم الهول شمال شرق سوريا. المخيم الذي يدار تحتإشراف قسد، وبدعم من قوات أمريكية يمثل مشكلة كبيرة مؤجلة إلى المستقبل إن لم تتحرك دول كبيرة وإقليمية لحلها، فأعضاء تنظيم داعش ينشطون داخل المخيم، فيما تنشط عمليات تهريب أفراد منهم أو أسر مع أطفالهم. وفي العراق على الجانب الآخر من الحدود يرى المدير التنفيذي لمنتدى المحبة والسلام للطلبة والشباب مناف العاني أن الدولة غير قادرة على تنظيم استعادة كل سكان المخيم، بل أن عملية إعادة تأهيل من وصل إليهم بطيئة جدا. فيما ترفض بعض المناطق عودتهم. أما الصحفي السوري جوان سوز المتخصص بالشأن الكردي ، فيقول إن أعداد سكان المخيم الخطير ليس مبالغا بها، وأن قوات الأسايش غير قادرة على السيطرة على المخيم تماما. منوها إلى أن القيادة الجديدة في دمشق والتي كثير من أفرادها قريبون ايدولوجيا من سكان المخيم لا يعتبرونهم إرهابيين بل نازحين.
مناف العاني: المدير التنفيذي لمنتدى المحبة والسلام للطلبة والشباب
جوان سوز: صحفي سوري جوان سوز متخصص بالشأن الكردي