منذ عام 2020 ارتفعت الإيجارات في لشبونة وضواحيها بنحو 42% ولم تواكب الرواتب هذا الارتفاع، ما يُجبر المزيد من السكان على هجرة المدينة.
يعمل جورج كخبير تسويق بدوام كامل ورغم ذلك، لم يعد قادرًا على تحمّل تكلفة شقة خاصة به.
ماريا أم عزباء تعمل في التنظيف ولا تجد سكنًا مناسبًا رغم عملها. وهي تعيش مع أطفالها في كوخ من الصفيح على أطراف المدينة.
في المقابل، يشهد سوق العقارات الفاخرة ازدهارًا كبيرًا. ويساهم السياح والمستثمرون وتوافد القادمين الجدد ومن يعرفون بالرحالة الرقميين في تفاقم الأزمة.
وفي الأحياء الأكثر طلبًا تتحول الشقق إلى مساكن سياحية. ونسبة ما يذهب للإيجار من دخل الفرد، أصبحت في لشبونة من بين أعلى النسب في أوروبا.
لكن الاحتجاجات تتصاعد والسكان يخرجون إلى الشوارع للمطالبة بحقهم في السكن. ويحذر خبراء من أن بقاء الأزمة دون حل قد تكون له تداعيات خطيرة على المجتمع والدولة.