1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

خاشقجي في خطاب أردوغان..انقسام على مواقع التواصل الاجتماعي

٢٣ أكتوبر ٢٠١٨

أمام حشد من انصاره، تحدث الرئيس التركي عن قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول. البعض رأى أن الخطاب لم يضف جديداً وآخرون رأوا أن لهجة الخطاب تضمنت تحذيرات ضمنية للسعودية.

https://p.dw.com/p/3706v
Erdogan bei AKP-Sitzung im türkischen Parlament
صورة من: picture alliance/AA

وأخيراً ألقى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان خطابه المرتقب أمام كتلة نواب حزب العدالة والتنمية في أنقرة. لكن الخطاب سبب انقساماً شديداً على مواقع التواصل الاجتماعي.

فهناك من رأى أن كلمات اردوغان حملت في داخلها تهديدات مبطنة للقيادة السعودية بعدم القبول بالتضحية ببعض المسئولين الأمنيين وإفلات المخطط الفعلي للجريمة من العقاب:

<iframe src="https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Famrezzatt%2Fposts%2F10160964423190511&width=500" width="500" height="255" style="border:none;overflow:hidden" scrolling="no" frameborder="0" allowTransparency="true" allow="encrypted-media"></iframe>

توكل كرمان الناشطة اليمنية الحاصلة على نوبل للسلام قالت إن ملخص خطاب اردوغان هو أن الجريمة أعد لها مسبقاًَ وأنه يجب محاسبة كل من تورط فيها من أسفل السلم السياسي السعودي إلى أعلاه:

ويرى جمال سلطان رئيس تحرير صحيفة "المصريون" أن اردوغان أكد في خطابه أن جريمة قتل خاشقجي ليست جريمة أفراد وإنما جريمة دولة تورطت فيها شخصيات سعودية كبيرة:

أما عبدالعزيز آل إسحاق الصحفي والإعلامي القطري فيرى أن خطاب اردوغان كان شديد الدهاء:

على الجانب الآخر، رأى مصطفى بكري الصحفي ورئيس تحرير جريدة الأسبوع وعضو البرلمان المصري أن خطاب اردوغان لم يضف أي جديد بل إنه ورط نفسه بالتأكيد على أنه شارك في جريمة مقتل خاشقجي: 

أما الإعلامي والسياسي اللبناني جيري ماهر فيرى أن خطاب اردوغان صدم "أعداء السعودية" وجاء مخالفاً لتوقعاتهم:

وهو ما اتفق معه الكاتب الصحفي الجزائري أنور مالك الذي رأى أن خطاب أردوغان صدم "الإعلام المعادي للسعودية":

عماد حسن