1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

كذبة أبريل/نيسان مهددة بالاندثار في ألمانيا

٢٩ مارس ٢٠١٦

مع اقتراب يوم الأول من نيسان/ ابريل يتهيأ ملايين الناس لعمل مقالب تثير الضحك غالبا وتثير الغضب أحيانا. الألمان المعروفون بجديتهم في كل شيء باتوا لا يحبون هذه المقالب ولا المناسبة، لكن ليس كلهم طبعا.

https://p.dw.com/p/1ILaw
Symbolbild Aprilscherz
كذبة ابريل في كوبنهاغن على البحر( من الارشيف)صورة من: picture-alliance/dpa

أظهر استطلاع للرأي في ألمانيا أن أكثر من ثلثي المستطلعة آراؤهم (70%) لا يفكرون في اختلاق مزحة أو كذبة نيسان/أبريل هذا العام. وحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد "يو جوف" المتخصص وأعلن نتيجته اليوم الثلاثاء (29 مارس/آذار) في كولونيا، فإن 15% فقط يعتزمون هذا العام ممارسة هذه المزحة مع أحد معارفهم، في حين أجاب بقية المشاركين في الاستطلاع بأنهم لم يحددوا بعد ما إذا كانوا سيستغلون بداية نيسان/أبريل المقبل للمزاح مع دائرة المقربين.

وأكد 60% ممن شملهم الاستطلاع أنهم كانوا يوما ما ضحية لهذه المزحة. وقال الذين يعتزمون اختلاق كذبة مطلع الشهر الوشيك إنهم يعتزمون ممارسة هذه المزحة مع أحد أفراد أسرهم وقال 69% منهم إنهم يريدون إزعاج أفراد أسرهم بهذا المزاح في حين ينوي 56% منهم استغلال هذه "المناسبة" في الكذب على أصدقائهم ومعارفهم. وتبين أن 29% يريدون ممارسة هذا التقليد الشائع في كثير من البلدان مع زملائهم فقط.

المعروف أن تقليد مقالب و كذبة ابريل / نيسان انطلق من فرنسا في القرن السادس عشر ميلادي، ومنها انتشر في بلدان عديدة عبر العالم.

ويعتقد البعض أن البريطانيين في العصر الحديث هم أكثر من يجيد أداء مقالب ابريل . ولعل المقلب الأشهر في التاريخ البريطاني هو ما بثته "بي بي سي" عام 1957 في فيلم وثائقي عن اكتشاف أشجار سباغيتي في سويسرا. وأغضب المقلب البعض، ولكن كثيرين صدقوه، واتصلوا بالقناة سائلين عن مكان شراء شتلات السباغيتي الخاصة بهم.

شاع تقليد كذبة نيسان/ ابريل في العالم العربي منذ مطلع القرن العشرين، لكنه بدأ يتراجع مع تصاعد المد الإسلامي، وصدور فتاوى تحرمه.

م.م/ع.ج.م ( د ب أ)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد