1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

محتجون يحاولون التوجه إلى القصر الجمهوري بصنعاء

٢٩ مارس ٢٠١١

حملت المعارضة اليمنية الرئيس صالح مسؤولية ما وصفتها بالفوضى الأمنية وتمكين متشددين من الاستيلاء على بلدة بالجنوب عبر سحب القوى الأمنية منها، فيما تواردت أنباء عن عزم آلاف المتظاهرين على الزحف نحو القصر الجمهوري بصنعاء.

https://p.dw.com/p/10jrD
صورة من: dapd

حمل بيان أصدره تكتل اللقاء المشترك، وهو الائتلاف الرئيسي للمعارضة اليمنية، الرئيس اليمني علي عبد الله صالح و"حاشيته" مسؤولية وجود جماعات متشددة ومنها تنظيم القاعدة في محافظة أبين، حيث أسفر انفجار في مصنع أسلحة أمس عن مقتل أكثر من مئة شخص من السكان حاولوا الاستيلاء على الأسلحة بعد أن سيطر متشددون على البلدة. وقالت قناة العربية التلفزيونية إن عدد القتلى قد يرتفع إلى حوالي 150 شخصا، في حين قال سكان في أبين إن قوات الأمن تركت بلدة جعار التي وقع بها الانفجار.

وقال المحتجون الذين يعتصمون حول جامعة صنعاء منذ أوائل فبراير/شباط أيضا إنهم يعتبرون سحب قوات الأمن من بعض المناطق في الجمهورية أمرا مريبا، واتهموا صالح بإثارة صراعات لأسباب سياسية. وقال علي عبد الغني (31 عاما) وهو موظف حكومي ضمن آلاف المتظاهرين في صنعاء: "صالح يريد تخويفنا وتخويف العالم بالفوضى التي بدأ هو في إحداثها في بعض المناطق اليمنية".

الرئيس اليمني يطالب معارضيه بالرحيل

Jemen Demonstration gegen die Regierung in Sanaa
متظاهرو اليمن المطالبون برحيل الرئيس صالحصورة من: dapd

وتعهد صالح، الذي بدا أحيانا تصالحياً وأحيانا أخرى متحديا، على الملأ بعدم تقديم أي تنازلات أخرى للمعارضين المطالبين برحيله بعد أن قضى 32 عاما في الحكم. وكان صالح قد قال في وقت سابق إن اليمن سينزلق إلى صراع مسلح وإلى خطر التقسيم على أساس إقليمي وقبلي إذا ترك السلطة على الفور. كما دعا الرئيس اليمني معارضيه المطالبين برحيله إلى "أن يرحلوا هم"، مجددا التأكيد على أن الغالبية العظمى من اليمنيين تؤيده، وذلك في ظل توقف المفاوضات الرامية إلى الخروج من الأزمة.

وقال مصدر مقرب من المحادثات بين صالح والمعارضة إن محادثات غير مباشرة للتوصل إلى انتقال السلطة من الرئيس إلى معارضيه استؤنفت اليوم الثلاثاء (29 آذار/مارس) بعد أن انهارت محادثات مباشرة في الأيام القليلة الماضية، فيما يقترح حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه صالح تشكيل حكومة جديدة لتفعيل عرض الرئيس في وضع دستور جديد قبيل انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة.

وحاول نحو عشرة آلاف متظاهر اليوم التحرك نحو القصر الرئاسي، بعد أن رفض الرئيس اليمني التنحي مجددا، وقال متظاهر إن هذه المظاهرات لم تكن إلا "إحماء للمتظاهرين"، فيما ذكر متظاهر آخر إن هناك خططا لتحريك مسيرات يوم غد الأربعاء في العديد من الشوارع الرئيسية في العاصمة صنعاء تنتهي باعتصام أمام جامعة صنعاء.

(ع.م/ د.ب.أ ، رويترز)

مراجعة: أحمد حسو