1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

مرسي يخاطب الشعب من التحرير قبل يوم من أداء اليمين أمام الدستورية

٢٩ يونيو ٢٠١٢

أعلنت الرئاسة المصرية في بيان مساء الخميس أن الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي سيؤدي قسم اليمين يوم غد السبت أمام المحكمة العليا الدستورية، فيما ذكر متحدث باسم مرسي أن الأخير سيلقي اليوم كلمة للشعب من ميدان التحرير.

https://p.dw.com/p/15O4G
Ägypten Mohammed Mursiصورة من: Reuters

عشية أداء الرئيس المنتخب محمد مرسي اليمين الدستورية أمام المحكمة الدستورية، بدأ مئات المتظاهرين في التجمع صباح الجمعة (29 يونيو/ حزيران 2012) في ميدان التحرير بقلب العاصمة المصرية في إطار ما أطلق عليه "جمعة تسليم السلطة" رافعين شعارات ضد المجلس العسكري وتطالب بإلغاء الإعلان الدستوري المكمل. وكان ياسر علي، القائم بأعمال المتحدث باسم مرسي، قال أمس الخميس أن الرئيس المنتخب "سيشارك في مليونية يوم الجمعة بالتحرير وسيلقي كلمة على الشعب المصري والأمة المصرية، التي هي مصدر السلطات وسيقوم بعرض جهود البدء في برنامجه في نهضة مصر." وسيلقي الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، الذي يبدو أن حزبه خسر صراعا على السلطة مع المجلس العسكري الحاكم بشأن مكان أدائه اليمين، سيلقي كلمة أمام الحشود في ميدان التحرير بالقاهرة الجمعة.

اليمين أمام المحكمة الدستورية

ومن جهتها، أعلنت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، أن مرسي سيؤدي اليمين الدستورية أمام الجمعية العمومية للمحكمة الدستورية العليا بمقر المحكمة يوم السبت. وتريد جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي لها مرسي، أن يؤدي الرئيس الجديد اليمين أمام البرلمان تمشيا مع الممارسات السابقة. والبرلمان هو المكان الطبيعي لأداء اليمين، لكن المحكمة الدستورية حلت مجلس الشعب الذي كان يسيطر عليه الإسلاميون هذا الشهر مما أثار الجدل بشأن مكان أداء اليمين.

Supporters of Muslim Brotherhood's presidential candidate Mohamed Morsy celebrate his victory at the election at Tahrir Square in Cairo June 24, 2012. REUTERS/Ahmed Jadallah (EGYPT - Tags: POLITICS ELECTIONS)
أنصار محمد مرسي يحتفلون بإعلان فوزه برئاسة مصر.صورة من: Reuters

وأصبح مرسي أول رئيس مدني منتخب لمصر بعد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير/ شباط من العام الماضي. ويواجه مرسي مهمة صعبة أهم ملامحها التوافق مع الجيش والتواصل مع خصومه السياسيين، وتحقيق الاستقرار في بلد يعاني منذ شهور من الاضطرابات والغموض والضغوط الاقتصادية.

تسليم السلطة مع نهاية الشهر الجاري

ويدير المجلس الأعلى للقوات المسلحة شؤون البلاد منذ الإطاحة بمبارك. وقد وعد المجلس بتسليم السلطة قبل أول يوليو/ تموز. لكن حتى الآن أظهر الجيش أنه يعتزم الاحتفاظ بقوة بمقاليد السلطة الحقيقية. وقال أحد أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة، إن المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس سيكون وزيرا للدفاع في الحكومة التي سيشكلها مرسي. وشغل طنطاوي منصب وزير الدفاع على مدى 20 عاما في عهد مبارك.

وقال اللواء محمد العصار، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مقابلة مع محطة "سي. بي. سي" التلفزيونية يوم الأربعاء "الحكومة سيكون فيها وزير الدفاع هو رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة." وأضاف العصار "ماذا يعيب ذلك... هو رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وهو وزير الدفاع والقائد الأعلى للقوات المسلحة."

ويذكر أنه قبل أيام من إعلان فوز مرسي بمنصب الرئيس، أصدر المجلس العسكري إعلانا دستوريا مكملا يوضح أنه سيتولى مهمة التشريع إلى أن يتم انتخاب برلمان جديد. وأنه سيتخذ القرارات الخاصة بكل القضايا ذات الصلة بالقوات المسلحة حتى إقرار دستور جديد للبلاد.

(ع.ش/ رويترز، أ ف ب)

مراجعة: طارق أنكاي

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد