1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

ميركل في براغ من أجل تمهيد الطريق أمام التصديق على الدستور الأوروبي

دويتشه فيله + وكالات (ع.ج.م)٢٦ يناير ٢٠٠٧

في إطار المساعي الألمانية المبذولة لإحياء فكرة الدستور الأوروبي اتجهت المستشارة ميركل إلى براغ لإجراء مباحثات مكثفة مع الرئيس التشيكي، إلا أن الأخير أعلن قبل وصولها رفض بلاده لوثيقة الدستور بصيغتها الحالية.

https://p.dw.com/p/9lgf
ميركل وحلم دستور اروروبي موحدصورة من: AP

قبيل وصول المستشارة الألمانية إلى براغ، أضافت جمهورية التشيك عقدة أخرى أمام الجهود التي تبذلها برلين من أجل كسر الجمود الذي تعاني منه عملية التصديق على دستور أوروبي موحد. فقد اعلن الرئيس التشيكي رفض بلاده لوثيقة الدستور الأوروبي بصيغتها الحالية معتبرا إياها "غير مفيدة". واضاف الريس التشيكي بعد لقائه في براغ بنظيرة البولندي ليخ كاتشيينسكي بأنه يتفق في الرأي مع كاتشيينسكي في أن هناك ضرورة ملحة لصياغة مسودة جديدة للدستور الأوروبي. هذا ومن المتوقع ان تصل المستشارة الألمانية، التي تتولى بلادها حاليا الرئاسة الدورية للإتحاد الأوروبي وتضع تحريك الجمود الذي يعتري الوثيقة الدستورية الأوربية في مقدمة أولويات رئاستها، الليلة الجمعة. ومن المنتظر ان تلتقي المستشارة الألمانية في وقت متأخر من هذه الليلة بكل من الرئيس التشيكي ورئيس الوزراء.

من جانبها حاولت ميركل كسب الدعم التشيكي لوثيقة الدستور قبيل زيارتها لبراغ، إذ قالت في مقابلة مع صحيفة "ملادا فرونتا دنيس" التشيكية بان أوروبا بحاجة إلى هذه الوثيقة لكي تستطيع التكييف مع المتغيرات الدولية التي فرضتها العولمة وتحقق النجاح في المستقبل. أما صحيفة "ليدوف نوفيني" فوجهت نقداً لاذعاً لميركل بالقول بان ميركل تتجول في القارة الأوروبية بوثيقة مرفوضة، متسائلة بتهكم "من أين لها كل هذه الغطرسة؟".

برلين غير مرتاحة لمؤتمر "أصدقاء الدستور" في مدريد

Spanien EU Treffen von 18-EU-Staaten zur Wiederbelebung der Verfassung
مؤتمر اصدقاء الدستور الاوروبي في مدريد اليومصورة من: picture-alliance/ dpa

وغضون ذلك انطلقت في مدريد مبادرة من حوالي 18 دولة عضو بالاتحاد الأوروبي بغرض إحياء الدستور الأوروبي. في هذا السياق قال وزير الخارجية الأسباني ميجويل انجيل ميراتيونوس "الوثيقة بصيغتها الحالية ليست مثالية، لكنها أفضل ما لدينا حاليا". ويحاول 18 ممثلاً من الدول الأوروبية التي سبق لها التصديق على الدستور الأوروبي، من خلال هذه المبادرة إلى إذابة الجليد أمام هذه الوثيقة وإحياء النقاش من جديد حولها. ودعت إلى هذا المؤتمر الذي ينعقد تحت شعار "أصدقاء الدستور الأوروبي ـ من اجل أوروبا أفضل"، كل من إسبانيا ولوكسمبورغ، وهما الدولتان الوحيدتان اللتان وافقتا على الدستور من خلال تصويت شعبي.

ويلاحظ بعض المراقبين والدبلوماسيين القريبين من المؤتمر أن برلين تبدو "غير سعيدة" بفكرة هذا المؤتمر، معربين عن اعتقادهم بأن الرئاسة الألمانية تتخوف من اتساع الفجوة بين المؤدين والمعارضين للدستور الأوروبي. لذلك فقط اقتصر تمثيل برلين في المؤتمر على مستوى السفير. أما الحكومة الألمانية فقد عللت هذا المستوى المتواضع من التمثيل في المؤتمر بالقول بأنها ـ أي الحكومة الألمانية ـ لا ترغب في ان تعرض دورها كوسيط ورئيس للإتحاد الأوروبي للنقد.

الجدير بالذكر ان فكرة الدستور الأوربي كانت قد تعثرت إثر رفض الفرنسيين والهولنديين للوثيقة في تصويت شعبي منفصل، الأمر الذي حدا بالمسئولين الأوروبيين إلى تعليق الفكرة من أساسها.

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد