إعلان
حدث هزّت أصداؤه المنطقة بأسرها. ففي أغسطس عام 2024 سقطت حكومة الشيخة حسينة في بنغلاديش عقب احتجاجات واسعة قادها أبناء جيل زد، وامتدت إلى جميع أنحاء البلاد. كانت تلك نهاية حقبة، وبالنسبة لكثيرين بصيص أمل في تحول ديمقراطي قد تجلبه الانتخابات المقبلة. لكن الأجواء داخل البلاد ازدادت توتراً، فنفوذ الإسلامويين في تصاعد، كما تتعرض النساء والأقليات لضغوط كبيرة، ويخشى كثيرون من تراجع الحريات. ومع اقتراب موعد الانتخابات، تكافح البلاد للإجابة عن السؤال الحاسم: ماذا بعد؟ هل تتجه بنغلاديش نحو استقطاب أعمق، أم أن الوقت قد حان أخيراً لتحقيق الانتقال الديمقراطي المنتظر؟