1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

الجيش السوري يواصل عملياته غداة إحكام السيطرة على حلب

١٧ فبراير ٢٠٢٠

أكد المرصد السوري ما أعلنته قيادة الجيش السوري بأنها تواصل عملياتها شمال غربي مدينة حلب، وذلك غداة التقدم الكبير لهذه القوات بدعم روسي واستعادة منطقة ظلت على مدى ثمانية أعوام غير قادرة على استعادة قرية واحدة فيها.

https://p.dw.com/p/3Xsrh
دبابة للجيش السوري تدخل منطقة خان تومان بالقرب من حلب في سوريا مطلع شباط/ فبراير 2020
المرصد السوري يؤكد احكام سيطرة قوات الأسد على حلبصورة من: Getty Images/AFP

أعلنت قيادة الجيش السوري اليوم الاثنين (17 فبراير/ شباط 2020) "تحرير" عشرات القرى والبلدات في ريف حلب الغربي والشمالي الغربي، وذلك بعد سلسلة من العمليات العسكرية المركزة في المنطقة، مؤكدة الاستمرار الجيش في تقدمه الميداني.

يأتي هذا بينما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات النظام السوري تواصل عملياتها شمال غربي مدينة حلب اليوم، وذلك بعد التقدم الكبير التي أحرزته يوم أمس. وذكر المرصد أن قوات النظام تقوم "بمحاولات تقدم جديدة للسيطرة على جبل الشيخ عقيل والواقع شمال غرب مدينة حلب".

وأعلن المرصد، وهو منظمة مقربة من المعارضة المناوئة لنظام الأسد، الأحد أن قوات النظام "سيطرت على كامل القرى والبلدات المحيطة بمدينة حلب للمرة الأولى منذ عام 2012، لتتمكن بذلك من تأمين المدينة بالكامل وحمايتها من قذائف الفصائل".

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد، الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، إن قوات الحكومة السورية نجحت خلال يوم واحد في استعادة منطقة ظلت على مدى ثمانية أعوام غير قادرة على استعادة قرية واحدة فيها. وأضاف أن القوات تتقدم بسرعة كبيرة في هذه المنطقة وأن الفصائل انسحبت من معظمها.

ورغم سيطرة القوات الحكومية على كامل حلب في العام 2016 إثر معارك وحصار استمر أشهرا عدة للفصائل المعارضة في أحيائها الشرقية، بقيت المدينة هدفاً لهيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) وللفصائل المنتشرة عند أطرافها الغربية والشمالية وفي قرى وبلدات ريفها الغربي.

ويأتي تقدم القوات السورية بعد أن نجحت في طرد مسلحي المعارضة من طريق (إم5) السريع الرئيسي الذي يربط حلب بالعاصمة دمشق مما أعاد فتح أسرع طريق بين أكبر مدينتين سوريتين للمرة الأولى منذ سنوات في إنجاز استراتيجي كبير. 

وتقاتل القوات الحكومية منذ بداية العام بدعم من الضربات الجوية الروسية المكثفة لاستعادة ريف حلب وأجزاء من محافظة إدلب المجاورة حيث آخر معاقل المعارضة المناهضة للرئيس بشار الأسد.

ودفع تقدم القوات السورية مئات الآلاف من المدنيين للفرار صوب الحدود مع تركيا في أكبر عملية نزوح جماعي في الحرب الدائرة منذ تسع سنوات

كما أثرت مكاسب الحكومة السورية على التعاون الهش بين أنقرة وموسكو، اللتين تدعمان طرفين مختلفين في الصراع. ومن المقرر أن تجري تركيا وروسيا جولة جديدة من المحادثات في موسكو اليوم الاثنين بعد أن طالبت أنقرة مرارا بتراجع قوات الأسد وتطبيق وقف لإطلاق النار.

ع.ج.م/ح.ز ( رويترز، د ب أ، أ ف ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

المزيد من الموضوعات